الْبَيْتِ ) * قالت : فأرسل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى علىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتى ، قالت أم سلمة : يا رسول اللَّه ما أنا من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير وهؤلاء أهل بيتى اللهم أهل بيتى أحق ( قال ) هذا حديث صحيح على شرط البخارى ( أقول ) ورواه أيضا فى ( ج 3 ص 147 ) ورواه البيهقى أيضا فى سننه ( ج 2 ص 150 ) ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج 1 ص 334 ) ورواه الخطيب البغدادى أيضا فى تاريخ بغداد ( ج 9 ص 126 ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تفسيره ( ج 22 ص 7 ) ورواه ابن الأثير الجزرى أيضا فى أسد الغابة ( ج 5 ص 521 وص 589 ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص 23 ) وقال : أخرجه أبو الخير القزوينى . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 147 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبى طالب قال : لما نظر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى الرحمة هابطة قال : أدعوا لى أدعوا لى فقالت صفية : من يا رسول اللَّه ؟ قال : أهل بيتى عليا وفاطمة والحسن والحسين ، فجىء بهم فألقى عليهم النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كساءه ثم رفع يديه ثم قال : اللهم هؤلاء آلى فصلّ على محمد وعلى آل محمد وأنزل اللَّه عز وجل * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * قال : هذا حديث صحيح الإسناد . ( السيوطى فى الدر المنثور ) فى تفسير آية التطهير فى سورة الأحزاب ( ج 5 ص 198 وص 199 ) قال : وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية فى بيتى * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * وفى البيت سبعة جبريل وميكائيل عليهما السلام وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين رضى اللَّه عنهم وأنا على باب البيت ، قلت :