( مسند الامام احمد بن حنبل ج 4 ص 161 ) روى بسنده عن جابر بن يزيد الاسود السوائى عن ابيه انه صلى مع النبى « ص » الصبح ( الى أن قال ) ثم ثار الناس يأخذون بيده يمسحون بها وجوههم ( قال ) فاخذت بيده فمسحت بها وجهى فوجدتها ابرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك . ( سنن الدارمى ج 1 ص 31 ) روى بسنده عن رجل من بنى حريش قال كنت مع ابى حين رجم رسول اللَّه « ص » ما عز بن مالك فلما اخذته الحجارة أرعبت فضمنى اليه رسول اللَّه « ص » فسال علىّ من عرق ابطه مثل ريح المسك . ( سنن الدارمى ج 1 ص 32 ) روى بسنده عن جابر ان النبى « ص » لم يسلك طريقا ، فيتبعه أحد إلاعرف انه قد سلكه من طيب عرفه ، أو قال من طيب عرقه . ( تاريخ بغداد ج 6 ص 23 ) روى بسنده عن ابى هريرة ( قال ) قال رجل يا رسول اللَّه انى زوجت ابنتى وانا أحب أن تعيننى ( قال ) ما عندى شئ ولكن القنى غدا فى وقت تجيئنى وقد اجفت الباب وجئنى معك بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة ( قال ) فجاء فجعل يسلت العرق عن ذراعيه حتى ملأ القارورة ( قال ) خذها وأمر أهلك إذا أرادت أن تطيب أن تغمس هذا العود فى القارورة قتطيب به ، فكانت اذا تطيبت شم أهل المدينة ريحا طيبا فسموا المطيبين . ( تاريخ بغداد ج 8 ص 62 ) روى بسنده عن عائشة قالت : كان النبى « ص » إذا دخل الغائط دخلت على أثره فلا أرى شيئا فذكرت ذلك له فقال : يا عائشة أما علمت ان أجسادنا نبتت على ارواح أهل الجنة ؟ فما خرج منا من شئ ابتلعته الأرض ( أقول ) وفى رواية ذكرها القندوزى فى ينابيعه