الى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة ( الى أن قال ) وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم ( قال ) فاخذت بيده فوضعتها على وجهى فاذا هى أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك . ( صحيح مسلم ) فى كتاب الفضائل فى باب طيب رائحة النبى « ص » روى بسنده عن انس قال ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا اطيب من ريح رسول اللَّه « ص » ولا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا من رسول اللَّه « ص » . ( صحيح مسلم ) فى كتاب الفضائل فى باب طيب رائحة النبى « ص » ( روى ) بسنده عن انس قال كان رسول اللَّه « ص » ازهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ اذا مشى تكفأ ولا مسست ديباجة ولا حريرة الين من كف رسول اللَّه « ص » ولا شممت مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول اللَّه « ص » . ( صحيح الترمذى ج 1 ص 363 ) روى بسنده عن انس قال خدمت النبى « ص » عشر سنين فما قال لى أف قط ، وما قال لشئ صنعته لم صنعته ؟ ولا لشئ تركته لم تركته ؟ وكان رسول اللَّه « ص » من أحسن الناس خلقا ، ولا مسست خزا قط ولا حريرا ولا شيئا كان الين من كف رسول اللَّه « ص » ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبى « ص » . ( مسند الامام احمد بن حنبل ج 3 ص 136 ) روى بسنده عن انس ابن مالك قال دخل علينا النبى « ص » فنام عندنا فعرق وجاءت امى بقارورة تسلت العرق فيها فاستيقظ النبى « ص » فقال يا ام سليم ما هذا الذى تصنعين ؟ قالت هذا عرقك نجعله فى طيبنا وهو أطيب من الطيب .