responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحاح الستة نویسنده : السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي    جلد : 1  صفحه : 169


آدم عليه السلام قسم ذلك النور جزءين فجزء أنا وجزء على ( قال ) خرجه أحمد فى المناقب ( أقول ) وذكره الذهبى فى ميزان الاعتدال ( ج 1 ص 235 ) نقلا عن ابن عساكر فى تاريخه مسندا عن سلمان .
( الهيثمى فى مجمعه ج 9 ص 128 ) قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل ، فقال : إن اجتمعا فعلى على الناس ، فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله وأخذ على عليه السلام جارية من الخمس فدعا خالد بن الوليد بريدة فقال : اغتنمها فأخبر النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما صنع ، فقدمت المدينة ودخلت المسجد ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فى منزله وناس من أصحابه على بابه ، فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت :
خيرا فتح اللَّه على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت : جارية أخذها على من الخمس ، فجئت لأخبر النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : فأخبر النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فانه يسقط من عين النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ؟ من تنقص عليا فقد تنقصنى ، ومن فارق عليا فقد فارقنى ، إن عليا منى وأنا منه ، خلق من طينتى وخلقت من طينة ابراهيم ، وأنا أفضل من ابراهيم * ( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) * يا بريدة أما علمت أن لعلى أكثر من الجارية التى أخذها وإنه وليكم بعدى فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديدا قال : فما فارقته حتى بايعته على الإسلام ( قال ) رواه الطبرانى فى الأوسط .
( تاريخ بغداد ج 6 ص 58 ) روى بسنده عن موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم :

169

نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحاح الستة نویسنده : السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي    جلد : 1  صفحه : 169
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست