دونى فأقول : يا رب منى ومن أمتى ، فيقال : أما شعرت ما عملوا بعدك ؟ واللَّه ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ، قال : فكان ابن أبى مليكة يقول : اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا . ( صحيح الترمذى ج 2 ص 240 ) روى بسنده عن أنس * ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) * إن النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : هو نهر فى الجنة ، حافتاه قباب اللؤلؤ ، قلت : ما هذا يا جبرئيل ؟ قال : هذا الكوثر الذى قد أعطاكه اللَّه . ( صحيح الترمذى ج 2 ص 240 ) روى بسنده عن أنس قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : بينا أنا أسير فى الجنة إذ عرض لى نهر حافتاه قباب اللؤلؤ ، قلت للملك : ما هذا ؟ قال : هذا الكوثر الذى قد أعطاكه اللَّه ( قال ) ثم ضرب بيده إلى طينة فاستخرج مسكا ثم رفعت لى سدرة المنتهى فرأيت عندها نورا عظيما . ( صحيح الترمذى ج 2 ص 240 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : الكوثر نهر فى الجنة ، حافتاه من ذهب ، ومجراه على الدر والياقوت ، تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج . ( مسند الإمام أبى حنيفة ص 272 ) روى بسنده عن أبى سعيد الخدرى يقول : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ( عسى ربك أن يبعثك مقاما محمودا ) يخرج اللَّه تبارك وتعالى قوما من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فذلك هو المقام المحمود ، فيؤتى بهم نهرا يقال له الحيوان فيلقون فيه فينبتون وينمون كما ينبت النقارير ثم يخرجون فيدخلون الجنة فيسمون الجهنميون ، ثم يطلبون الى اللَّه تعالى أن يذهب عنهم ذلك الإسم فيذهبه عنهم .