وسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك ؟ ( إلى أن قال ) فقال له جبريل يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ولم يستأذن على آدمى قبلك ولا يستأذن على آدمى بعدك ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إئذن له فأذن له ( إلى أن قال ) فلما قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وجاءت التعزية جاءآت يسمعون حسه ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللَّه ، فى اللَّه عزاء من كل مصيبة ، وخلف من كل هالك ودرك من كل ما فات ، فباللَّه فثقوا ، وإياه فارجوا ، فان المحروم محروم الثواب ، وإن المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ، ( قال على عليه السّلام ) : هل تدرون من هذا ؟ قالوا : لا ، قال : هذا الخضر ( قال ) : أخرجه العدنى وابن سعد والبيهقى فى الدلائل . ( طبقات ابن سعد ج 2 القسم 2 ص 48 ) روى بسنده عن جعفر ابن محمد عن أبيه ، قال : لما بقى من أجل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثلاث نزل عليه جبريل فقال : يا أحمد إن اللَّه أرسلنى اليك إكراما لك وتفضيلا لك ، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول لك : كيف تجدك ؟ فقال : أجدنى يا جبريل مغموما ، وأجدنى يا جبريل مكروبا ، فلما كان اليوم الثانى هبط اليه جبريل فقال : يا أحمد إن اللَّه أرسلنى اليك إكراما لك وتفضيلا لك ، وخاصة لك ، يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول لك : كيف تجدك ؟ فقال : أجدنى يا جبريل مغموما ، وأجدنى يا جبريل مكروبا ، فلما كان اليوم الثالث نزل عليه جبريل وهبط معه ملك الموت ونزل معه ملك يقال له اسماعيل يسكن الهواء لم يصعد الى السماء قط ، ولم يهبط الى الأرض منذ يوم كانت الأرض ، على سبعين الف ملك ليس منهم ملك إلا على سبعين الف ، فسبقهم جبريل فقال : يا أحمد إن اللَّه أرسلنى اليك إكراما لك وتفضيلا