( حلية الأولياء ج 5 ص 386 ) روى بسنده عن ابن اخى كعب ( قال ) قال كعب : انا لنجد نعت النبى ( ص ) فى سطر من كتاب اللَّه نجده فى سطر محمد رسول اللَّه ، وامته الحمادون يحمدون اللَّه على كل حال ، ويكبرونه على كل شرف ، رعاة الشمس ، يصلون الصلوات الخمس لوقتهن ولو على كناسة ، يأتزرون على أوساطهم ، ويوضؤن أطرافهم ، لهم فى جو السماء دوى كدوى النحل ، ونجده فى سطر آخر محمد المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب فى الاسواق ، ولا يجزى بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويغفر مولده بمكة ، ومهاجره بطيبة وملكه بالشام . ( طبقات ابن سعد ج 1 القسم 2 ص 89 ) روى بسنده عن سهل مولى عتيبة انه كان نصرانيا من أهل مريس وانه كان يتيما فى حجر امه وعمه وانه كان يقرأ الانجيل ( قال ) فاخذت مصحفا لعمى فقرأته حتى مرت بى ورقة فانكرت كتابتها حين مرت بى ومسستها بيدى ( قال ) فنظرت فاذا فصول الورقة ملصق بغراء قال ففتقتها فوجدت فيها نعت محمد ( ص ) انه لا قصير ولا طويل ، ابيض ، ذو ضفيرتين ، بين كتفيه خاتم ، يكثر الاحتباء ، ولا يقبل الصدقة ، ويركب الحمار والبعير ، ويحتلب الشاة ، ويلبس قميصا مرقوعا ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر ، وهو يفعل ذلك ، وهو من ذرية اسماعيل اسمه احمد ( قال سهل ) فلما انتهيت الى هذا من ذكر محمد ( ص ) جاء عمى فلما رأى الورقة ضربنى وقال مالك وفتح هذه الورقة وقراءتها ؟ فقلت فيها نعت النبى ( ص ) احمد فقال انه لم يأت بعد .