( صحيح البخارى ) فى كتاب الوصايا ، فى باب استخدام اليتيم فى السفر والحضر ، روى بسنده عن أنس ، قال : قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم المدينة ليس له خادم فاخذ ابو طلحة بيدى فانطلق بى الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا رسول اللَّه ان انسا غلام كيس فليخدمك ، قال فخدمته فى السفر والحضر ، ما قال لى لشئ صنعته لم صنعت هذا هكذا ، ولا لشىء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا . ( صحيح البخارى ) فى كتاب الأدب ، فى باب حسن الخلق والسخاء روى بسنده عن أنس ، قال : خدمت النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عشر سنين ، فما قال لى : أف ، ولا لم صنعت ، ولا ألا صنعت . ( صحيح البخارى ) فى كتاب بدء الخلق ، فى باب صفة النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم روى بسنده عن عبد اللَّه بن عمر ، قال : لم يكن النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وكان يقول : إن من خياركم أحسنكم اخلاقا . ( صحيح البخارى ) فى كتاب الأدب ، فى باب الكبر ، روى بسنده عن أنس ، قال : إن كانت الامة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فتنطلق به حيث شاءت . ( صحيح البخارى ) فى كتاب الاستيذان ، فى باب التسليم على الصبيان ، روى بسنده عن أنس بن مالك أنه مرّ على صبيان فسلم عليهم وقال : كان النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يفعله . ( صحيح البخارى ) فى كتاب الأدب ، فى باب الكنية للصبى روى بسنده عن انس ، قال : كان النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أحسن الناس خلقا ، وكان لى أخ يقال له أبو عمير ، قال أحسبه فطيما ، وكان اذا