< فهرس الموضوعات > الطريق التاسع : ذو العلم الحضوري اسلم عن الانخداع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الطريق العاشر : لابد أن يكون علم السفير والشهيد حضوريا < / فهرس الموضوعات > الطريق التاسع : ذو العلم الحضوري أسلم عن الانخداع إذا لم تكن الضمائر متجلية للإمام ، ولا الدفائن منكشفة له ، جاز أن لا يعرف المؤمن من المنافق والسليم من السقيم . حينما يتساوى الجميع في المظاهر الجميلة ، ويتنافسون في الأعمال الجليلة . وما الذي - عند ذلك - يحجز عن انخداعه بذلك الجمال البارز ، فيمنعه عن الوقوع في الأخطار وإيقاع سواه في المهالك . كل ذلك ركونا إلى تلك الصور الجميلة واعتمادا على ذلك الحسن الفاتن . وأما إذا كان علمه حضوريا فلا تخفى عليه دخائل الصدور وخبايا الزوايا فكيف يغتر بالجمال الظاهر ، أو يفتتن بالبيان الساحر ؟ فصاحب العلم الحاضر أسلم عن الانخداع وأبعد عن الافتتان . الطريق العاشر : لا بد أن يكون علم السفير والشهيد حضوريا إن النبي وخلفاءه الأئمة سفراء الله في الناس وأمناؤه على خلقه ،