responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علم الإمام نویسنده : الشيخ محمد حسين المظفر    جلد : 1  صفحه : 31


سمو صفاته ، بعد أن تعذر عليه الوصول إلى قدسي ذاته .
فإذا عرفنا بالآثار أن خاتم الأنبياء وأوصياءه النجباء أكمل العالم صفاتا وأفضلهم أعمالا . عرفنا المثالية فيهم أتم وهل الأجدر فيها أن تكون على الطراز الأعلى والسنام الأرفع . أم على وجه لا يخلو من قصور . . . ؟ ترى أن العقل يتردد في اختيار الغرار الأفضل للتمثيل ، والطراز الأتم للتعريف .
الطريق الثامن :
الحضوري أبلغ في الدلالة إن الرسول الأمين وخلفاءه الأمناء أدلاء على الموجد سبحانه ، المتفضل بسوابغ النعم التي تفوت حد الاحصاء .
والدليل يجب - بحكم العقل - أن يكون صالحا للقيام بوظيفته . . .
وهل الأبلغ في الدلالة ، والأمثل في الإشارة أن يكون الدليل على أحسن سمة وأفضل صفة ، أو يكفي فيه أن يتحلى بمحاسن الخصال ، وإن كان ثمة ما هو أرفع مقاما ، وأعلى منزلة ؟
لا يشك العقل في أن الأجدر في الدليل أن يكون أعلى منزلة ، إذا كان المدلول عليه لا يحيط به الوصف ، ولا يصل إلى كنهه الحس ، ليكون أقرب إلى الإشارة في تعريفه . وأقدر على البيان في وصفه .

31

نام کتاب : علم الإمام نویسنده : الشيخ محمد حسين المظفر    جلد : 1  صفحه : 31
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست