< فهرس الموضوعات > الفصل الثاني : اضطهاد الخلافة القرشية لعترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! < / فهرس الموضوعات > الفصل الثاني : اضطهاد الخلافة القرشية لعترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! < فهرس الموضوعات > 1 - اضطهادهم علياً ( عليه السلام ) وشيعته بمجرد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) < / فهرس الموضوعات > 1 - اضطهادهم علياً ( عليه السلام ) وشيعته بمجرد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان علي ( عليه السلام ) وبنو هاشم مشغولين بجنازة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأسرع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة واثنان من الأوس ، وصفقوا على يد أبي بكر ليكون خليفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأدان علي ( عليه السلام ) وبنو هاشم وشيعتهم هذا التصرف ، واجتمعوا في بيت علي ، فأعلن طلقاء قريش تأييد هم لأبي بكر ، وقاموا قبل دفن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بمهاجمة بني هاشم وأنصارهم وهددوهم أن يحرقوا البيت عليهم إن لم يبايعوا ! وقد اضطر علي ( عليه السلام ) للسكوت تنفيذاً لوصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأن يتحمل ظلمهم له ويصبر ، من أجل مصلحة الإسلام العليا . ونكتفي من الأحداث الكثيرة التي وقعت أيام وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) برواية ابن قتيبة وهو من أئمة السنة ، قال في كتابه : الإمامة والسياسة : 1 / 19 : « إن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر رضي الله عنه فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ! فقيل له : يا أبا حفص إن فيها فاطمة ! فقال وإن ! فخرجوا فبايعوا إلا علياً فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ