نام کتاب : طهارة آل محمد ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 228
وفي الختام كلمة بعد أن ثبت لدينا أن المراد من الآية المباركة هم أهل البيت الطاهر لآل محمد صلوات المصلين عليهم الشامل للأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، نستطيع أن نقول أن القدوة التي يجب للناس جميعا أن تتبعهم وتقتدي بهم هم هؤلاء البيت الطاهر الذي طهرهم الله في كتابه وجعلهم يمتازون عن الناس بالعصمة والطهارة ، لما علم سبحانه من حسن سيرتهم وقوة عقيدتهم وأنهم أقرب الناس إليه يعبدونه لا لأجل مثوبة بل لأنه أهل للعبادة . وكل ما تقدم من معطيات في الآية فهو منطبق عليهم فلتراجع هذه المعطيات وليتأمل بها ، ليدرك الانسان كم اعتنى الباري غزت آلاؤه بهؤلاء الكتلة النورانية ، وقد شرحنا حالهم وأحوالهم الغيبية في كتابي : الولاية التكوينية وعلم آل محمد فليرجع إليه فإنه بحث شريف . < / لغة النص = عربي >
228
نام کتاب : طهارة آل محمد ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 228