نام کتاب : طهارة آل محمد ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 227
كون عنوان أهل البيت عنوانا مشيرا ذهب بعض المتأخرين إلى أن عنوان " أهل البيت " في عرف القرآن عنوان مشير إلى من كان تحت الكساء ، وأن لفظة " أهل البيت " لم تكن لتستعمل فيهم قبل واقعة الكساء ، فهي لفظة اختراعية ، كلفظة " خاصف النعل " المشيرة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ويبطله ما تقدم من أدلة في القول التاسع ، على أنه وردت كثير من الروايات التي فيها إشارة إلى تسمية العترة بهذا الاسم قبل واقعة الكساء ، والتي كانت في المدينة في أواخر حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . هذا إضافة إلى أن لفظة " أهل البيت " مساوية لألفاظ : آل محمد - آل البيت - أهل محمد ( عليهم السلام ) ، وللفظة العترة والذرية ، فيلزم كونهم عناوين مشيرة منذ زمن الكساء وهو باطل بأدنى تأمل . كيف ؟ وتوسل الأنبياء ( عليهم السلام ) بأهل البيت أو بآل محمد صلوات المصلين عليهم مبثوث بهذه الألفاظ ! كما يأتي في كتابي التوسل والنصوص مفصلا .
227
نام کتاب : طهارة آل محمد ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 227