نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 28
عشرين ، ومرة ثلاثين ، وستا وثلاثين ، وأربعين وأكثر من ذلك ، وكل ورد عن السلف " . ( 1 ) 3 - القسطلاني : قال : " المعروف وهو الذي عليه الجمهور أنه عشرون ركعة بعشر تسليمات ، وذلك خمس ترويحات ، كل ترويحة أربع ركعات بتسليمتين غير الوتر وهو ثلاث ركعات . أما قول عائشة : . . ما كان - أي النبي ( صلى الله عليه وآله ) - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى وعشرة ركعة ، فحمله أصحابنا على الوتر . قال الحليمي : والسر في كونها عشرين أن الرواتب في غير رمضان عشر ركعات ، فضوعفت ، لأنه وقت جد وتشمير . . . . وعن داود بن قيس : أدركت الناس بالمدينة في زمن عمر ، وأبان بن عثمان يصلون ستا وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث ، وإنما فعل أهل المدينة هذا ، لأنهم أرادوا مساواة أهل مكة فإنهم كانوا يطوفون سبعا بين كل ترويحتين ، فجعل أهل المدينة مكان كل سبع ، أربع ركعات ! ! ! وقد حكى الولي ابن العراقي أن والده الحافظ لما ولي إقامة
1 - المغني لابن قدامة 2 : 167 ( الهامش ) .
28
نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 28