نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 136
موت موسى بن المهدي وهلاكه . فقالوا : وما ذلك أصلحك الله ؟ فقال : سنح لي جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في منامي ، فشكوت إليه موسى بن المهدي ، وذكرت ما جرى منه في أهل بيته ( عليهم السلام ) وأنا مشفق من غوائله . فقال لي : لتطب نفسك يا موسى ، فما جعل الله لموسى عليه سبيلا ، فبينما هو يحدثني إذ أخذ بيدي وقال لي : قد أهلك الله آنفا عدوك ، فليحسن لله شكرك . ثم استقبل أبو الحسن ( عليه السلام ) القبلة ، ورفع يديه إلى السماء يدعو ، وكان خاصته من أهل بيته وشيعته يحضرون مجلسه ، ومعهم في أكمامهم ألواح أبنوس لطاف وأميال ، فإذا نطق أبو الحسن ( عليه السلام ) بكلمة أو أفتى في نازلة أثبت القوم ما سمعوا منه في ذلك ، فسمعناه وهو يقول في دعائه : شكرا لله جلت عظمته : إلهي كم من عدو انتضى علي سيف عداوته . . . إلى آخر الدعاء - وهو
136
نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 136