نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 135
أحضر أهل بيته وشيعته ، فأطلعهم أبو الحسن ( عليه السلام ) على ما ورد عليه من الخبر ، وقال لهم : ما تشيرون في هذا ؟ فقالوا : نشير عليك - أصلحك الله - وعلينا معك أن تباعد شخصك عن هذا الجبار ، وتغيب شخصك دونه ، فإنه لا يؤمن شره وعاديته وغشمه ، سيما وقد توعدك وإيانا معك . فتبسم موسى ( عليه السلام ) ثم تمثل ببيت كعب بن مالك أخي بني سلمة ، وهو : زعمت سخينة [1] أن ستغلب ربها * فليغلبن مغالب الغلاب ثم أقبل على من حضره من مواليه وأهل بيته ، فقال : ليفرخ روعكم [2] ، إنه لا يرد أول كتاب من العراق إلا
[1] سخينة : لقب قريش ، لأنها كانت تعاب بأكل السخينة ، وهي حساء يعمل من التمر والسمن . [2] أفرخ روعه : خلا قلبه من الهم .
135
نام کتاب : شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 135