نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 69
وفي حياة الإمام الجواد " عليه السلام " : سمي ( التقي ) لأنه اتقى الله " عز وجل " ، فوقاه الله شر المأمون لما دخل عليه بالليل سكران ، فضربه بسيفه حتى ظن أنه قد قتله ، فوقاه الله شره ) [1] . فالحال تحكي أن أئمة الكفر والجور كانوا لا يتركون أئمة الهدى والحق حتى يقتلوهم . هذا مع غزارة المصادر والآراء الناقلة لحقيقة ذلك أن شهادتهم " عليهم السلام " جرت على الصحة والثبوت ، لا الشك أو الظن أو الشبهة . وقد ذكرنا ما تيسر لنا ذكره ، وما تيسر الاطلاع عليه ، ونحن - لا نشك - أن جملة أخرى منها ذهبت إلى الرأي نفسه ، وأوردت أخبارا أخرى تؤكد شهادة جميع الأئمة " سلام الله عليهم " . . كتب في ذلك علماء الشيعة فضلا عن أهل السنة الذين أقروا بظلامة أهل البيت " صلوات الله تعالى عليهم " . . مفصلين في قصص شهادتهم . ونحن تحاشينا التفصيل في ذكر أسباب وأحوال وفاتهم " عليهم السلام " مراعاة للاختصار ، واكتفينا بالإشارات التي يمكن أن تكون دليلا لمن أحب البحث الدقيق في هذا الموضوع .