نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 68
يرتاب في شهادة الأئمة المعصومين " عليهم السلام " إلا قاصر النظر ، كثير التشكيكات ، لقلة الوقوف على التاريخ والإلمام بالأحاديث ) [1] . هذا . . رغم كثرة الأخبار : العامة والخاصة في ذكر شهادتهم " عليهم السلام " ، مع أن حالهم مع سلاطين الجور في زمانهم حاكية بوفاتهم غيلة وغدرا على أيدي الطغاة والخونة . فنحن نقرأ - مثلا - في حياة الإمام الباقر " عليه السلام " أن شيخا أيده ونصح قومه في مدين أن يفتحوا أبوابهم في وجهه . . يقول الخبر في نهايته : فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ ، فبعث إليه فحمله ، فلم يدر ما صنع به ) [2] . وفي حياة الإمام الصادق " عليه السلام " نقرأ أن المنصور أوصى أن يكتب إلى عامله على المدينة : إن كان قد أوصى " جعفر " إلى رجل بعينه فقدمه واضرب عنقه . فرجع الجواب إليه أنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور . . فقال : ليس إلى قتل هؤلاء سبيل ) [3] .
[1] الإمام زين العابدين " عليه السلام " : 405 و 406 . [2] أصول الكافي ، للشيخ الكليني 1 : 393 ح 5 - باب مولد أبي جعفر الباقر " عليه السلام " . [3] الغيبة ، للطوسي : 129 ، والكافي 1 : 310 .
68
نام کتاب : شهادة الأئمة ( ع ) نویسنده : جعفر البياتي جلد : 1 صفحه : 68