responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 346


شده و خواهد شد انشاء الله ، و از براى علماء و اهل فضل مطالعه او مايه مسرت وابتهاج خواهد شد ، وفيه بعد الحمد والصلوة :
اما بعد فقد انتهى الى امير المؤمنين ما عليه جماعة العامه من شبهة قد دخلتهم في اديانهم و فساد قد لحقهم في معتقدهم وعصبية قد غلبت عليها اهواءهم ونطقت بها السنتهم على غير معرفة ولا روية قد قلدوا فيها قادة الضلالة بلا بينة ولا بصيرة ، وخالفوا السنن المتبعة الى الاهواء المبتدعة ، قال الله تعالى " ومن اظلم ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدى القوم الظالمين " خروجا عن الجماعة ، ومسارعة الى الفتنة ، وايثارا للفرقة ، وتشتيتا للكلمة ، واظهارا لموالاة من قطع الله عنه الموالاة ، وتبرء منه العصمة ، واخرجه من الملة واوجب عليه اللعنة ، وتعظيما لمن صغر الله حقه ، واوهن امره ، واضعف ركنه من بني امية الشجرة الملعونة ، ومخالفة لمن استنقذهم الله به من الهلكة واسبغ عليهم به النعمة من اهل البركة والرحمة والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، فاعظم امير المؤمنين ما انتهى اليه من ذلك ، ورأى ترك انكاره حرجا عليه في الدين ، وفسادا لمن قلده الله امره من المسلمين ، واهمالا لما اوجبه الله عليه من تقويم المخالفين وتبصير الجاهلين ، واقامة الحجة على الشاكين ، وبسط اليد على المعاندين ، وامير المؤمنين يخبركم :
معاشر المسلمين ان الله جل ثنائه لما ابتعت محمدا صلى الله عليه وآله بدينه وامره ان يصدع بامره بدأ باهله وعشيرته ، فدعاهم الى ربه ، وانذرهم وبشرهم ونصح لهم وارشدهم ، فكان من استجاب له وصدق قوله واتبع امره نفر يسير من بني اميه من بين مؤمن بما اتى به من ربه وناصر لكلمته وان لم يتبع دينه اعزازا واشفاقا عليه ، فمؤمنهم مجاهد ببصيرته ، وكافرهم مجاهد بنصرته وحميته يدفعون من نابذوه يقهرون من عازه وعانده ، ويتوثقون له ممن كانفه وعاضده ، ويبايعون له من سمح له بنصرته

346

نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست