" الحق مع علي ، وعلي مح الحق " رواه ابن مردويه الحافظ كما في غير واحد [1] . و در جاى ديگر فرمود " اللهم أدر الحق معه حيثما دار " رواه الترمذى في صحيحه [2] . و به عمار فرمود " وان سلك الناس كلهم واديا وسلك علي واديا فاسلك واديا سلكه علي ، وخل الناس طرا يا عمار ان عليا لا يزال على هدى يا عمار ان طاعة علي من طاعتي ، وطاعتي من طاعة الله " . رواه العلامة من طرق الجمهور [3] . وعلماى ايشان مثل ابن ابى الحديد وابن حجر وغير ايشان بصحت اين احاديث اعتراف كردند ، پس ميزان هالك وناجى ، وفاروق حق وباطل علي واولاد او باشند ، هر كس از صحابه با ايشان همراهى كرد ، ومتابعت ورزيد او ناجى است ، وهر كه مخالفت كرد هالك ونصيب حزب هالك خواهد بود ، وقد اجاد القائل : راز بگشا أى على مرتضى * اى پس از سوء القضاء حسن القضاء چون تو بابى آن مدينه علم را * آفتابى آن شعاع حلم را باز باش اى باب رحمت تا ابد * بارگاه ما له كفوا أحد تو ترازوى احد خود بوده اى * بل زبانه هر ترازو بوده اى وفي ذلك أقول في موشحة طنانة نيروزية علوية : هو شاهين لميزان الرشاد * بل هو الميزان في يوم المعاد
[1] ينابيع المودة 91 ط اسلامبول ، اين حديث را زيادى از عامه نقل كردند وتفصيل او در احقاق الحق 5 / 625 . . . [2] ج 3 / 166 ط صاوى بمصر ، اين حديث را زيادى از عامه نقل كرده وتفصيل او در احقاق الحق 5 / 625 . [3] مناقب خوارزمى 63 ط تبريز واحقاق الحق 8 / 461 .