responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 288


< فهرس الموضوعات > رسول خدا خبر ميدهد از آنچه صحابه انجام ميدهند < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بي أساس بودند " الصحابة كلهم عدول " از صحيح بخارى و مسلم < / فهرس الموضوعات > فأنه حاص حيصة ثم عاد " [1] .
و بعد از ملاحظه اين اخبار نيكو ملتفت مىشوى چگونه اركان عموم " الصحابة كلهم عدول " متزلزل شد ، و بنيان اين اصل ممهد خراب و منهدم گشت ، و مناسب است ما در اين مقام اخبارى چند از خصوص كتاب ( بخارى ) در ارتداد صحابه وفتن ايشان وبدع مستحدثه كه رسول در زمان حيوة اخبار كرده ايراد نمائيم بر وجه اختصار محض تسجيل صواب و تحصيل ثواب و ما آن اخبار را بالفاظها ايراد مىكنيم و به ترجمه نمى پردازيم :
ا - روى البخارى في باب الحوض عن عبد الله رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله قال : انا فرطكم على الحوض ، وليرفعن رجال منكم ، ثم ليختلجن دونى ، فأقول :
يا رب اصحابى فيقال : انك لا تدرى ما احدثوا بعدك ( 2 ) .
ب - عن حذيفه مثله ( 3 ) .
ج - عن انس عن النبى صلى الله عليه وآله ليردن علي ناس من اصحابى حتى اذا عرفتهم اختلجوا دونى ، فاقول اصحابى فيقول لا تدرى ما احدثوا بعدك ( 4 ) د - ابو حازم عن سهل ابن سعد قال قال النبى صلى الله عليه وآله انى فرطكم على الحوض من مر علي شرب ، ومن شرب لم يظمأ ابدا ، ليردن علي اقوام اعرفهم ويعرفونى ، ثم يحال بينى وبينهم ، قال ابو حازم فسمعنى النعمان بن ابى عياش فقال : هكذا سمعت من سهل ؟ فقلت : نعم فقال : اشهد على ابي سعيد



[1] حديث ارتداد مردم مگر سه يا چهار نفر در بحار الانوار 8 / 50 ط افست نقل شده . ( 2 ، 3 ، 4 . . . ) صحيح بخارى : جزء 8 باب حوض ص 119 ط اميرية وصحيح مسلم : جزء 7 باب حوض وحميدى در جمع بين صحيح مسلم وبخارى ومسند احمد حنبل جزء 5 / 333 و 388 ط مصر اين گونه روايات زياد است تفصيل آنها در بحار الانوار 8 / 8 ط افست .

288

نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 288
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست