responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 28


< فهرس الموضوعات > هم عصر و زمان بودن امرى است اعتباري < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > هم عصر بودن سبب اشكال و نكته گيرى نگردد ، و اشعارى چند < / فهرس الموضوعات > استشهادا ايراد كرده كه :
" الفضل للشعر لا للعصر والدار " .
ميزان تمييز حق و باطل و مقياس فرق خالى وعاطل دارند ، ومتلفت اين نكته باشند كه معاصرت و تقدم و تأخر أمريست اعتبارى ، كه با نسبت به اجزاء زمان انتزاع مىشود ، و فرقى در واقعيات نمى آرد ، چه هر معاصرى مقدم است بر طبقه‌اى و هر متقدمى معاصرت است با طايفه‌اى چنانچه شاعر مىگويد :
قل لمن لا يرى المعاصر شيئا * ويرى للاوائل التقديما ان هذا القديم كان حديثا * وسيبقى هذا الحديث قديما وچه خوب گفته ابو العباس مبرد در ( كامل ) :
ليس لقدم العهد يقدم المخطئ ، ولا لحدثانه يهتضم المصيب ، ولكن يعطى كل ما يستحق ، وقد نظمته بقولى :
وليس لسبق العهد يفضل قائل * ولا لحدوث منه يهضم آخر ولكل ليعط الكل ما يستحقه * سواء قديم منهم ومعاصر [1] وسيد أجل ذو المجدين مرتضى رضي الله عنه بل وسلام الله عليه در كتاب ( شهاب ) به اين مصرع تمثل جسته كه " السبق بالاحسان لا الازمان " .
و از غرائب اينكه اهل هر زمانى اين شكايت داشته‌اند و اين خواهش كرده اند ، و چون زمان منقضى شد بفضيلة تقدم مسلم شدند ، و معاصرين گرفتار آمدند ، غرض از اين تطويل ممل اينكه ناظرين اين كتاب بر عيوب واقعيه ونقايص حقيقيه او اقتصار فرموده ، نحت نقودى و اختراع مطاعتى به حكم اتحاد



[1] وفي الديوان ص 185 هكذا : ولا لحدوث يحرم الفضل آخر بل الكل يعطى كل ما يستحقه * سواء قديم منهم والمعاصر .

28

نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست