responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 275


اعلاء كلمه حق واملاء لاء مطلق مىشد و عدل روى زمين را فرو مىگرفت ، و شوكت اسلام قاهر كفر مىشد ، و ائمه هدى نشر احكام و اقامه نظام مىفرمودند ، و اين ظلم وفسق كه روى زمين را گرفته ودول باطله كه مستولى شده اند نبود ، و آن قدر خون هاى باطل كه در حروب ريخته شد و معاصى عظيمه - كه گفتنى و نوشتنى نيست و واقع شد و مىشود - نمىشد چنانچه :
شيخ كشى رحمه الله از داود بن النعمان روايت فرمود كه كميت بن زيد الاسدى بر حضرت صادق عليه السلام وارد شد ، و در اثناى مجلس عرض كرد يا سيدى سؤال مىكنم از تو مسأله‌اى ، و آن حضرت تكيه داده بود بر خواست ومستوى بنشست و وساده را در سينه مبارك بشكست كه تكيه گاه خود نمايد آنگاه فرمود پرسش كن ، عرض كرد سؤال مىكنم تو را از حال آن دو مرد ؟ فرمود اى كميت بن زيد ريخته نشد در اسلام اندازه يك محجمه از خون و نه كسب شد مالى از غير حلال و نه نكاح شد فرجى از حرام مگر اينكه در گردن آن دو است تا روزى كه قيام كند قائم ما ، و ما طايفه بنى هاشم امر مىكنيم كبار وصغار خودمان را به سب آن دو وبرائت از آن دو [1] .



[1] رجال كشى ص 707 رقم 363 ، ومعجم رجال الحديث : 14 / 126 في كميت وكافي 8 / 102 حديث 75 . علي بن ابراهيم عن ابيه ، عن حنان بن سدير و محمد بن يحيي ، عن احمد بن محمد ، عن محمد بن اسماعيل ، عن حنان بن سدير عن ابيه قال : سئلت ابا جعفر عليه السلام عنهما فقال يا ابا الفضل ما تسئلني عنهما فوالله ما مات منا ميت قط الا ساخطا عليهما وما منا اليوم الا ساخطا عليهما ، يوصي بذلك الكبير منا الصغير ، انهما ظلمانا حقنا ومنعانا فيئنا ، وكانا اول من ركب اعناقنا وبثقا علينا بثقا في الاسلام لا يسكن ابدا حتى يقوم قائمنا او يتكلم متكلمنا . ثم قال : اما والله لو قد قام قائمنا وتكلم متكلمنا لابدء من امورهما ما كان يكتم ويكتم من امورهما ما كان يظهر ، والله ما اسست من بلية ولا قضية تجرى علينا الا هما اسسا اولهما فعليهما لعنة الله والملائكة والناس جميعا - الوافى 28 كتاب الحجة الكافى : 8 / 345 حديث 340 . عبد الرحمن بن ابى عبد الله قال قلت لابى عبد الله عليه السلام - خبرنى عن الرجلين قال ظلمانا حقنا في كتاب الله عز وجل ومنعا فاطمة صلوات الله عليها ميراثها من ابيها ، وجرى ظلمهما الى اليوم قال : واشار الى خلفه ونبذا كتاب الله وراء ظهورهما - كافى 8 / 102 حديث 74 . حدث ابو عبد الله محمد بن احمد الديلمي البصرى عن محمد بن كثير الكوفى قال : كنت لا اختم صلوتى ولا استفتحها الا بلعنهما فرأيت في منامى طايرا معه تور من الجوهر فيه شئ احمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم اخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق في عوارضهما ثم ردهما الى الضريح وعاد مرتفعا فسألت من حولى من هذا الطاير وما هذا الخلوق ؟ فقال : هذا ملك يجئ في كل ليلة جمعة يخلقهما فازعجنى ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسى بلعنهما فدخلت على الصادق عليه السلام فلما رأنى ضحك ، وقال : رأيت الطاير ؟ فقلت : نعم يا سيدى : فقال : اقرء " انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا الا باذن الله " ( 10 النحوى 58 ) فاذا رأيت شيئا تكره فاقرءها والله ما هو ملك موكل بهما لاكرامهما بل هو موكل بمشارق الارض ومغاربها اذا قتل قتيل ظلما اخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما لانهما سبب كل ظلم مذكانا - ابن شهر آشوب 2 / 316 في امامة ابى عبد الله الصادق ، اثبات الهداة 3 / 145 الرقم 266 . عبد الله بن كثير عن الصادق عليه السلام في خبرهما والله اول من ظلمنا حقنا وحملا الناس على رقابنا وجلسا مجلسا نحن اولى به منهما فلا غفر الله لهما ذلك الذنب ، كافران ومن يتولهما كافر يعنى عدوين له ، وكان معنا في المجلس رجل من اهل خراسان يكنى بابى عبد الله فتغير لون الخراسانى لما ان ذكرهما ، فقال له الصادق لعلك ورعت عن بعض ما قلنا ؟ قال : قد كان ذلك يا سيدى قال فهلا كان هذا الورع ليلة نهر بلخ حيث اعطاك فلان بن فلان جاريته لتبيعها فلما عبرت النهر فجرت بها في اصل شجرة كذا وكذا ؟ قال قد كان ذلك ، ولقد اتى علي هذا الحديث اربعون سنة ، ولقد تبت الى الله منه قال : يتوب عليك ان شاء الله - ابن شهر آشوب 2 / 323 في امامة ابيعبد الله الصادق عليه السلام . وسيأتى ذيل " اللهم العن اول ظالم ظلم . . . " كلام معاوية مخاطبا لمحمد بن ابى بكر : فابوك اسه . . . فراجع . الاحتجاج في جملة احتجاج امير المؤمنين عليه السلام على جماعة من المهاجرين والانصار ان طلحة قال له عليه السلام في جملة مسائله عنه يا ابا الحسن شئ اريد ان اسألك عنه رأيتك بثوب مختوم ، فقلت ايها الناس لم ازل مشتغلا برسول الله صلى الله عليه وآله بغسله وكفنه ودفنه ثم اشتغلت بكتاب الله حتى جمعته . . . يا طلحة ان كل آية انزلها الله عز وجل على محمد عندى باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدى وتأويل كل آية انزلها الله على محمد صلى الله عليه وآله وكل حلال او حرام او حد او حكم او شئ يحتاج اليه الامة الى يوم القيامة مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدى حتى ارش الخدش قال كل شئ من صغير او كبير او خاص او عام كان او يكون الى يوم القيامة فهو عندك مكتوب ؟ قال نعم وسوى ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآل اسر الى في مرضه مفتاح الف باب من العلم يفتح كل باب الف باب ولو ان الامة منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله اتبعوني واطاعوني لاكلوا من فوقهم و من تحت ارجلهم . . . ثم قال طلحة لا اراك يا ابا الحسن اجبتنى عما سئلتك عنه من امر القرآن الا تظهره للناس ، قال يا طلحة عمدا كففت عن جوابك فاخبرنى عما كتب عمر وعثمان أقرآن كله ام فيه ما ليس بقرآن ؟ قال طلحة بل قرآن كله قال ان اخذتم بما فيه نجوتم من النار ودخلتم الجنة فان فيه حجتنا وبيان حقنا وفرض طاعتنا قال طلحة : حسبي اما اذا كان قرآنا فحسبي . ثم قال طلحة فاخبرنى عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام الى من تدفعه ومن صاحبه بعدك قال ان الذي امرني رسول الله صلى الله عليه وآله ان ادفعه اليه وصيي واولى الناس بعدى بالناس ابني الحسن ثم يدفعه ابنى الحسن الى ابنى الحسين ثم يصير واحد بعد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه هم مع القرآن لا يفارقونه والقرآن معهم لا يفارقهم الا ان معاوية وابنه سيليانها بعد عثمان ثم يليها سبعة من ولد الحكم بن العاص واحد بعد واحد تكلمة اثنى عشر امام ضلالة وهم الذين رأى رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره يردون الامة على ادبارهم القهقرى عشرة منهم من بنى اميه ورجلان اسسان ذلك لهم وعليهما مثل جميع اوزار هذه الامة الى يوم القيامة ( الاحتجاج : 1 / 225 ) .

275

نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 275
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست