responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 206


فيض مىكند ، و البته هر چه مفيض أشرف باشد مستفيض اشرف است ، و هر چه متبوع أعظم باشد تابع أعظم است ، و چون بالضرورة والبرهان ثابت شده كه پيغمبر ما صلى الله عليه وآله أفضل انبياست لهذا وصي او كه بقدم ولايت مشايعت او مىكند اشرف أوصياء خواهد بود ، و هم بايد بدانى كه وصى گاهى بلا واسطه است ، و گاهى با واسطه ، اگر وصى را بلا واسطه اعتبار بكنيم ، يعنى قصد كنيم از وصى كسى كه او حامل اسرار ولايت نبي و مبلغ أحكام شريعت اوست كه سايرين بايد از او اخذ كنند ، چنانچه ظاهر اضافه عدم واسطه است ، به اين ملاحظه جناب أمير المؤمنين عليه السلام خاتم الاوصياء خواهد بود چنانچه در اخبار كثيره از طرق عامه و خاصه اين لقب براى آن جناب ثابت است ، و اگر وصى را أعم از با واسطه و بى واسطه اعتبار كنيم خاتم اوصياء حضرت حجت عجل الله فرجه خواهد بود ، ولى استعمال اول شايع تر است ، و به اين جهت است كه جابر در ذكر حضرت باقر عليه السلام مىگفت : حدثنى وصى الاوصياء [1] و به ملاحظه استعمال ثاني هم آن جناب



[1] ارشاد المفيد : 280 ، بحار الانوار : 46 / 286 ط بيروت ، مناقب ابن شهر آشوب 2 / 273 في امامة أبي جعفر ، بحار الانوار : 46 / 289 ط بيروت . يزيد بن سباط قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في مرضه التى مات فيها . . . ثم دعا موسى وعبد الله واسحق ومحمدا وقال لهم هذا وصى الاوصياء وعالم علم العلماء . . . ابن شهر آشوب 2 / 381 في امامة موسى بن جعفر . كافى بالاسناد عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله في حديث الشامي . . . ان الاسلام قبل الايمان . . . صدقت وانا أشهد أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وانك وصى الاوصياء . ورواه الطبرسي في الاحتجاج والطبرسى في أعلام الورى والمفيد في الارشاد - اثبات الهداة 3 / 78 الرقم 7 .

206

نام کتاب : شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) نویسنده : الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست