< فهرس الموضوعات > الهدي يتمشى مع العقل والشرع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما ورد عن أهل بيت النبوة في الهدي < / فهرس الموضوعات > فإذا الحياة كلها عبادة تتحقق بها إرادة الله من خلق العباد ، وتصلح بها الحياة في الأرض وهي موصولة السبب بالسماء . وصفوة القول إن ( الهدي ) شئ أمر به للعقل والشرع ، إذ فيه عون الفقير وإرهاف النفس وتهذيب الروح وتقوية أواصر الاجتماع ، فهو مفيد كل فائدة وليس يوجب ضررا والمال الذي يصرف فيه كالمال الذي يصرف في أصل الحج . والقول بأن أشلاء الأضاحي تولد الجراثيم السامة أو تدفن بلا فائدة مما يحمل المسؤولية على الحكام المسيطرين على تلك البلاد ، حيث لا يؤدون الفريضة في صرف هذه الأضاحي في مصارفها الشرعية المقررة ، ولو فعلوا ذلك لما فضلت بضعة لحم هناك جاء في ( علل الشرايع ) عن الإمام جعفر بن محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) قال قال رسول الله ( ص ) : ( إنما جعل الله هذا الأضحى لتتسع مساكينكم من اللحم فأطعموهم ) . وعن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام ما علة الأضحية . فقال : ( إنه يغفر لصاحبها عند أول قطرة تقطر من دمها على الأرض ، وليعلم الله عز وجل من يتقيه بالغيب ، قال الله تعالى : ( لن ينال الله لحومها الآية ) . وقال النبي ( ص ) : ( استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط ) وعن علي عليه السلام قال : ( لو علم الناس ما في الأضحية لاستدانوا وضحوا ، إنه يغفر لصاحب الأضحية عند أول قطرة تقطر من دمها ) . وفي ( وسائل الشيعة ) : ( إن رسول الله ( ص ) قال لابنته فاطمة عليه السلام : إشهدي ذبح ذبيحتك ، فإن أول قطرة منها يغفر الله بها كل ذنب عليك ، وكل خطيئة عليك ، إلى أن قال : وهذا للمسلمين عامة ) . وفي ( البحار ) أنها يؤتى بها يوم القيامة فتوضع في ميزانك مثل ما هي سبعين ضعفا . قال فقال له المقداد : يا رسول الله هذه خاصة أم لكل مؤمن عامة فقال : بل لآل محمد وللمؤمنين ) .