responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح إحقاق الحق نویسنده : السيد المرعشي    جلد : 1  صفحه : 163


< فهرس الموضوعات > المسئلة الثالثة في صفاته تعالى وفيه مباحث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > المبحث الأول في انه تعالى قادر على كل مقدور < / فهرس الموضوعات > في هذه المسألة ، والحاصل أن احتمال وجوب المعرفة وعدمه حاصل في مشعر كل ذي شعور ، بل الراجح عنده وجوب المعرفة الذي يورث ترك النظر فيه خوف العقوبة ، وهو قادر على دفع هذا الخوف الذي هو مضرة ناجزة ( 1 ) له ، فإن لم يدفعه كان مستحقا لأن يذمه العقلاء فيكون واجبا عقليا ، وأما ثالثا فلأن ما ذكره من منع أن العرفان الحاصل بالنظر يدفع الخوف مستندا بأنه قد يخطي ، فلا يقع العرفان على وجه الصواب مردود ، بأن العرفان يدفع الخوف لاعتقاده أنه مصيب ، واحتمال الخطأ في نفس الأمر لا يقدح في ذلك ، وأما رابعا فلأن ما ذكره في دفع الدور اللازم على الأشاعرة من أن وجوب المعرفة ثابت في نفس الأمر " الخ " ، فساقط جدا ، لأنه إن أراد بنفس الأمر مقتضى الضرورة والبرهان فهو راجع إلى القول بالحسن والقبح العقليين كما مر ، وإن أراد به مقتضى الأمر الشرعي فالدور بحاله ، وإن أراد به معنى آخر فليذكره أوليائه حتى نتكلم عليه وأما خامسا فلأن ما ذكره في منع المقدمة القائلة : بأن تكليف غير العارف باطل من أن شرط التكليف فهمه وتصوره لا العلم والتصديق به " الخ " فمدخول بأنه بنى في ذلك على أن المصنف أراد بالمعرفة العلم التصديقي وليس كذلك ، بل أراد أن المعرفة في الجملة لو لم يجب إلا بالأمر كما يقتضيه كلام الأشاعرة لكان كذا ، ومن البين أنه يلزم حينئذ تكليف الغافل كما ذكره المصنف فلا تغفل .
قال المصنف رفع الله درجته المسألة الثالثة في صفاته تعالى وفيه مباحث ، الأول أنه تعالى قادر على كل مقدور ، الحق ذلك لأن المقتضي لتعلق القدرة بالمقدور هو الامكان ، فيكون الله تعالى قادرا على جميع المقدورات ، وخالف في ذلك جماعة من الجمهور ، فقال

163

نام کتاب : شرح إحقاق الحق نویسنده : السيد المرعشي    جلد : 1  صفحه : 163
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست