responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح إحقاق الحق نویسنده : السيد المرعشي    جلد : 1  صفحه : 125


حال وجوده ، استدلال باطل على مدعى مخترع له ، فإن كون الرؤية معنى يحصل في الرائي لا يوجب جواز تعلقها بالمعدوم ، بل المدعى أنه يتعلق بكل موجود كما ذكر هو في الفصل السابق . وأما تعلقه بالمعدوم فليس بمذهب الأشاعرة ولا يلزم من أقوالهم في الرؤية . ثم ما ذكره من أن العلم باستحالة رؤية الطعوم و الروائح ضروري مثل العلم باستحالة رؤية المعدوم ، فقد ذكرنا : أنه إن أراد بهذه ، الاستحالة العقلية فممنوع ، وإن أراد العادية فمسلم ، والاستبعاد لا يقدح في الحقائق الثابتة بالبرهان ، ثم ما ذكر من أنه على تقدير كون ذلك المعنى موجودا كان يصح منا أن نرى ذلك المعنى ، لأنه موجود ، وكل موجود يصح رؤيته و يتسلسل ، لأن رؤية المعنى إنما تكون لمعنى آخر ، فالجواب : أن العقل يجوز رؤية كل موجود وإن استحال عادة ، فالرؤية إذا كانت موجودة به يصح أن يرى بنفسها لا برؤية أخرى ، فانقطع التسلسل كما ذكر في الوجود على تقدير كونه موجودا ، فلا استحالة فيه ولا مصادمة للضرورة . ثم ما ذكره من باقي التشنيعات والاستبعادات قد مر جوابه غير مرة ونزيد جوابه في هذه المرة بهذين البيتين : شعر وذي سفه يواجهني بجهل * وأكره أن أكون له مجيبا يزيد سفاهة وأزيد حلما * كعود زاده الاحراق طيبا " إنتهى كلامه . " أقول : لا يخفى أن كلام المصنف قدس سره صريح في هذا المبحث أيضا في استعمال الادراك في الأعم ، وأصرح من الكل في التعميم للكل قوله في آخر هذا المبحث : وأي عاقل يرضى لنفسه تقليد من يذهب إلى جواز رؤية الطعم و الرائحة والحرارة والبرودة والصوت بالعين ، وجواز لمس العلم والقدرة والطعوم والرائحة " الخ " وأما ما قدمه من البيان فقد أتينا عليه سابقا بما يجري مجرى

125

نام کتاب : شرح إحقاق الحق نویسنده : السيد المرعشي    جلد : 1  صفحه : 125
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست