نام کتاب : شبهات وردود نویسنده : السيد سامي البدري جلد : 1 صفحه : 47
بعد محمد ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) قد مضى منهم أحد عشر ، وقد زعمت الإمامية ان الأرض لا تخلو من حجة . فيقال لهم : ان عدد الأئمة ( ( عليهم السلام ) ) اثنا عشر والثاني عشر هو الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، ثم يكون بعده ما يذكره من كون إمام بعده أو قيام القيامة ولسنا مستعبدين في ذلك إلا بالإقرار باثني عشر إماماً واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر ( ( عليه السلام ) ) بعده . ويقال للزيدية : أفيكذب رسول الله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) في قوله ( ان الأئمة اثنا عشر ) ؟ فان قالوا : ان رسول الله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) لم يقل هذا القول . . قيل لهم : ان جاز لكم دفع هذا الخبر مع شهرته واستفاضته وتلقي طبقات الإمامية إياه بالقبول فما أنكرتم ممن يقول : ان قول رسول الله ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) ( من كنت مولاه ) ليس من قول الرسول ( ( صلّى الله عليه وآله ) ) ؟ " [1] . وقول الصدوق " لسنا مستعبدين في ذلك إلا بالإقرار باثني عشر إماماً واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر بعده " يؤكد عقيدته باثني عشر
[1] إكمال الدين ص 77 - 78 . وسيأتي نظير ذلك من كلامه في الفصل الثالث .
47
نام کتاب : شبهات وردود نویسنده : السيد سامي البدري جلد : 1 صفحه : 47