نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 77
تربة الأرض التي يقتل بها فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل . قالت : فوضعته في قارورة عندي أقول : إن يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم . فاستشهد بكربلاء من أرض الفرات بناحية الكوفة ، قتله سنان ابن أنس النخعي ، وقيل غيره ، ولما أرسلوا برأسه إلى يزيد وسروا به في أول مرحلة خرجت عليهم من الحايط يد بها قلم حديد فكتب سطرا بدم : أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب ؟ فهربوا وتركوا الرأس . أخرجه منصور بن عمار . وذكر أبو الهدى في ضوء الشمس 1 : 97 ، 98 . والحافظ القسطلاني في ( المواهب ) 2 : 195 عن البغوي وأبي حاتم وأحمد . والحافظ السيوطي في ( الخصايص الكبرى ) 2 : 125 ، عن البيهقي وأبي نعيم ، وكنز العمال 6 : 223 . والسيد محمود الشيخاني في ( الصراط السوي ) عن أحمد . والقره غولي في ( جوهرة الكلام ) ص 117 وذكر شطرا من كلمة ابن حجر المذكورة من قول ثابت ، وإخراج أبي حاتم إياه في صحيحه ، ورواية أحمد ، وذكر في ص 120 بقية كلامه لفظيا . وعماد الدين العامري في شرح بهجة المحافل 2 : 236 . وقال الخطيب الحافظ الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) 1 : 162 : وقال شرحبيل بن أبي عون : إن الملك الذي جاء إلى النبي ( صلى الله عليه ) إنما كان ملك البحر ، وذلك أن ملكا من ملائكة الفراديس نزل إلى البحر ثم نشر أجنحته عليه وصاح صيحة قال فيها : يا أهل البحار البسوا ثياب الحزن ، فإن فرخ محمد مقتول مذبوح ، ثم جاء إلى النبي فقال : يا حبيب الله تقتل على هذه الأرض فرقتان من أمتك ، إحداهما
77
نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 77