responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 60


* ( أتتركون في ما هاهنا آمنين ) * [1] أتظنون أنكم تتركون فيما أعطاكم الله في الدنيا من خير آمنين من الموت والعذاب وهذا إخبار بأن ما فيهم من النعم لا يبقى وسيزول عنهم [2] سيزول إذا أصروا على مواقفهم في اتباع آباءهم على تلك العقائد الساذجة التي ما أنزل الله بها من سلطان .
ثالثا : - التساؤل هذه هي وسيلة أخرى من وسائل الأنبياء ( عليهم السلام ) في المواجهة ، فهذا صالح ( عليه السلام ) يثير أمامهم سؤال لا مفر من إجابته إلا بالاعتراف والإذعان للحقيقة ، فهو تساؤل ينفذ إلى أذهانهم ويثير بها شكوك حول ما يتبعون من عقائد وأفكار .
* ( قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون ) * [3] تساؤل يطرح أمامهم ليحكموا على تصرفاتهم ويقيموا مسيرتهم في الحياة فليتساءلوا فيما بينهم لماذا هذا الطريق دون ذاك ؟ لماذا نكابر ونعاند من دون دليل أو حجة ؟ فيأخذ الترديد في أذهانهم مأخذه ويتسرب الشك إلى عقولهم ولكن هذه المرحلة بمفردها لا تكفي فهي المعبر إلى الحقيقة لأن الشك كما يقولون أروع معبر بقدر ما هو أسوء منزل ، فإذا استمر هذا الشك بالدب في عقولهم سيصلون إلى الحقيقة ، وأما إذا استقروا على ذلك الشك بقي العناد والاستكبار على محله .
رابعا : - النصح * ( وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ) * [4]



[1] الشعراء : 146 .
[2] مجمع البيان : ج 7 - 8 ، ص 199 .
[3] النمل : 46 .
[4] الأعراف : 79 .

60

نام کتاب : سياسة الأنبياء نویسنده : السيد نذير يحيى الحسني    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست