responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 61


اللفظة عن القرينة تكون بمعنى نفس اللحوق ، قال سبحانه : ( حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ) ( يونس / 90 ) ومعنى الآية : ( حتى إذا لحقه الغرق ) ورأى نفسه غائصا في الماء استسلم وقال : ( آمنت . . . ) .
وقال سبحانه : ( فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى ) ( طه / 77 ) ، أي لا تخاف لحوق فرعون وجيشه بك وبمن معك من بني إسرائيل .
وقال سبحانه : ( فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون ) ( الشعراء / 61 ) فأثبت الرؤية ونفى الدرك ، وما ذلك إلا لأن الادراك إذا جرد عن المتعلق لا يكون بمعنى الرؤية بتاتا ، بل بمعنى اللحوق .
نعم إذا اقترن بالبصر يكون متمحضا في الرؤية من غير فرق بين نوع ونوع ، وتخصيصه بالنوع الإحاطي لأجل دعم المذهب افتراء على اللغة .
* * *

61

نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست