نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 31
لأول مرة بالمطبعة السلفية ومكتبتها عام 9413 ه ، وهو كتاب مشحون بروايات التجسيم والتشبيه ، يروي فيه ضحك الرب ، وتكلمه ، وإصبعه ، ويده ، ورجله ، وذراعيه ، وصدره ، وغير ذلك مما سيمر عليك بعضه . وهذه الكتب الحديثية الطافحة بالإسرائيليات والمسيحيات جرت الويل على الأمة وخدع بها المغفلون من الحنابلة والحشوية وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا . الرؤية في كلمات الإمام علي ( عليه السلام ) : من يرجع إلى خطب الإمام علي ( عليه السلام ) في التوحيد وما أثر عن أئمة العترة الطاهرة يقف على أن مذهبهم في ذلك هو امتناع الرؤية ، وأنه سبحانه لا تدركه أوهام القلوب ، فكيف بأبصار العيون ، وإليك نزرا يسيرا مما ورد في هذا الباب : 1 - قال الإمام علي ( عليه السلام ) في خطبة الأشباح : الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شئ قبله ، والآخر الذي ليس له بعد فيكون شئ بعده ، والرادع أناسي الأبصار عن أن تناله أو تدركه [1] . 2 - وقد سأله ذعلب اليماني فقال : هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين ؟ فقال ( عليه السلام ) : أفأعبد ما لا أرى ؟ فقال : وكيف تراه ؟ فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان ، قريب من
[1] نهج البلاغة ، الخطبة 87 طبعة مصر المعروف بطبعة عبده . والأناسي جمع إنسان ، وإنسان البصر هو ما يرى وسط الحدقة ممتاز عنها في لونها .
31
نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 31