[ وذكره في طبقات الشافعية ] : غلط الغلط الفاحش في تصرّفه [1] ؛ وصدق أبو عمرو . وله أوهام يتبع بعضها بعضا [2] » . ثمّ قال : « قال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام : سمعت عبد الصمد بن محمّد [ بن محمّد ] يقول : سمعت أبي يقول : أنكروا على ابن حبّان قوله : النبوّة العلم والعمل ؛ وحكموا عليه بالزندقة ، وهجروه وكتبوا فيه إلى الخليفة ، فأمر بقتله . وقال أبو إسماعيل الأنصاري : سألت يحيى بن عمّار عنه فقال : رأيته ، ونحن أخرجناه من خراسان [3] ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين ! » [4] . ومنهم : ابن حزم ، وهو : عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم : قال ابن خلَّكان في ترجمته من « وفيات الأعيان » : كان كثير الوقوع في العلماء المتقدّمين ، لا يكاد أحد يسلم من لسانه ، فنفرت منه القلوب ، واستهدف لفقهاء وقته ، فتمالأوا على بغضه ، وردّوا قوله ، واجتمعوا على تضليله ، وشنّعوا عليه . إلى أن قال : وفيه قال أبو العبّاس بن العريف : لسان ابن حزم ،
[1] طبقات الفقهاء الشافعية - لابن الصلاح - 1 / 116 رقم 14 . [2] كذا في الأصل ؛ وفي ميزان الاعتدال 6 / 99 ولسان الميزان 5 / 113 هكذا : « وله أوهام كثيرة تتبّع بعضها الحافظ ضياء الدين . . . » . [3] في المصدر : سجستان . [4] ميزان الاعتدال 6 / 99 .