من شعبان سنة 255 ه وفي تاريخ غيبته سنة 265 ه ) [1] . ويقول عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني : ( يترقّب خروج المهدي ( عج ) ، وهو من أولاد الحسن العسكري ، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة 255 ) [2] . واعترف بهذه الحقيقة العلاّمة الشيخ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي النيسابوري الشافعي ( ت 458 ه ) في كتابه « شعب الإيمان » ، والعلاّمة عبد الله بن أحمد بن محمّد بن الخشّاب ( ت 567 ه ) في كتابه « تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم » ، والشيخ محمّد بن طلحة الحلبي الشافعي ( ت 652 ه ) في كتابه « مطالب السؤول » ، والمؤرّخ الشهير شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت الحموي ( ت 626 ه ) في كتابه « معجم البلدان » ، والشيخ فريد الدين العطّار ( ت 627 ه ) في كتابه « مظهر الصفات » ، والشيخ محي الدين أبو عبد الله محمّد بن علي بن محمّد المعروف بابن الحاتمي الطائي الأندلسي ( ت 638 ه ) في كتابه « الفتوحات » ، والشيخ جلال الدين محمّد البلخي الرومي المعروف بالمولوي ( ت 672 ه ) في ديوانه الكبير ، والشيخ صلاح الدين الصفدي ( ت 764 ه ) في كتابه شرح الدائرة ، وغير هؤلاء ، وأحصاهم الشيخ نجم الدين جعفر بن محمّد العسكري في كتابه « المهدي الموعود المنتظر » عند علماء أهل السنّة والإماميّة ، وأوصلهم إلى ( 40 عالماً ) من أصحاب الكتب ، وأضاف الشيخ لطف الله الصافي ( 26 عالماً ) آخر من أصحاب الكتب ، فبلغ عددهم ( 66 عالماً ) من علماء السنّة اعترفوا بولادة الإمام المهدي ابن الحسن العسكري ( عليه السلام ) . وهذا غيضٌ من فيض من الإعترافات الكثيرة جدّاً بولادة الإمام الثاني عشر ، وأنّه ابن الحسن العسكري . كلّ هذا تجاهله أحمد الكاتب ولم يناقشه بكلمة واحدة . أحمد الكاتب ينكر ما أثبته علماء الأنساب : لا يحق لأي أحد أن يدلو دلوه في
[1] الأعلام : ج 6 ، ص 80 . [2] اليواقيت والجواهر : ج 2 ، ص 562 ، المبحث الخامس والستون .