ابن أيّوب بن نوح [1] ، والحسن بن الحسين الأيادي [2] ، والحسن بن عبد الله التميمي [3] ، والحسن بن وجناء النصيبي [4] ، والحسين بن روح أبو القاسم ، وأبو الحسين ابن أبي البغل الكاتب [5] ، وحكيمة بنت الإمام الجواد [6] ، ورشيق صاحب الماداري [7] ، وسعد بن عبد الله القمّي [8] ، وأبو سورة [9] ، وغيرهم ، هذا فضلاً عن المشاهدات الجماعيّة في حياة العسكري وبعدها ، وآمن بتلك المشاهدات ونقلها ثقات الشيعة ومؤلّفوها ، أمثال المفيد والطوسي والكليني والصدوق وغيرهم من أقطاب الفكر الشيعي ، كل ذلك تجاهله الكاتب ولم يذكره إلاّ بعبارة إعلاميّة خالية من أي مصدر قائلاً : ( إنّ عامّة الشيعة لم يكونوا شاهدوا أي ولد للإمام العسكري ) [10] . وأهمل الكاتب هذا الكم الهائل من الإعترافات من دون تأويل أو تضعيف وما شابه ذلك والذي تعوّدناه من الكاتب أمام كلّ دليل خلاف مدّعاه . أحمد الكاتب يعتمد على رواية ثمّ يضعّفها لقد تخبّط الكاتب تخبطاً عجيباً في الاعتماد على الروايات ، فتارة يعتمد على رواية لأنّ فيها مقطعاً نافعاً في استدلاله ، فيجعل تلك الرواية ركناً لنظريّته ، وأُخرى يضعّف نفس تلك الرواية إذا كان المقطع الآخر يهدم استدلاله في المقطع الأوّل ، فيتناول
[1] الغيبة للطوسي : ص 217 . [2] تبصرة الولي : ص 279 - 280 . [3] الغيبة للطوسي : ص 163 ؛ الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 471 ، ح 15 . [4] منتخب الأثر : ص 488 ، رقم 7 . [5] فرج المهموم : ص 245 . [6] إعلام الورى : ج 2 ، ص 214 . [7] الغيبة للطوسي : ص 149 . [8] كمال الدين : ص 454 ، ح 21 ؛ حلية الأبرار : ج 2 ، ص 557 . [9] الثاقب في المناقب : ص 596 ، رقم 538 . [10] أحمد الكاتب ، تطوّر الفكر السياسي : ص 191 .