نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 566
أتباعه أن الحق في جهته ومعه وأنه قطع الجميع . . ألا ترون كيف خرج سالما . حتى حصل بسب ذلك افتتان خلق كثير لا سيما من العوام . فلما تكرر ذلك منه علموا أنه إنما يفعل ذلك خديعة ومكرا ، فكانوا مع قوله ذلك يسجنونه ، ولم يزل ينتقل من سجن إلى سجن حتى أهلكه الله عز وجل في سجن الزندقة والكفر " [1] . " . . ولنرجع إلى ما ذكره ابن شاكر في تاريخه ، ذكره في الجزء العشرين قال : وفي سنة خمس وسبعمائة في ثامن رجب ، عقد مجلس القضاة والفقهاء بحضرة نائب السلطنة ، فسئل ابن تيمية عن عقيدته ، فأملى شيئا منها ، ثم أحضرت عقيدته الواسطية وقرئت في المجلس ووقعت بحوث كثيرة وبقيت مواضع أخرى إلى مجلس ثان ، ثم اجتمعوا في الجمعة ثاني عشر رجب وحضر المجلس صفي الدين الهندي وبحثوا ، ثم اتفقوا على أن كمال الدين بن الزملكاني يحاقق ابن تيمية ورضوا كلهم بذلك ، فأفحم كمال الدين ابن تيمية ، وخاف ابن تيمية فأشهد على نفسه الحاضرين أنه شافعي المذهب ، ويعتقد ما يعتقده الإمام الشافعي ، فرضوا منه بذلك وانصرفوا ، ثم إن أصحاب ابن تيمية أظهروا أن الحق ظهر مع شيخهم ، وأن الحق معه ، فأحضروا إلى مجلس القاضي جلال الدين القزويني وأحضروا ابن تيمية وصفع . . ورسم بتعزيره . . " [2] . وقال : " . . وأنه عقد لهم مجلس بقلعة القاهرة بحضرة القضاة والفقهاء والعلماء والأمراء ، فتكلم الشيخ شمس الدين عدنان الشافعي ، وادعى على ابن تيمية في
[1] دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد : 34 - 35 . [2] المصدر : 43 .
566
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 566