نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 513
هؤلاء أظهر كذبا ، لأن الحجة على بقاء إيمان هؤلاء أظهر ، وشبهة الخوارج أظهر من شبهة الروافض " [1] . وكقوله - في الجواب عن استدلال العلامة بحديث أبي نعيم عن ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) * - : " هذا معارض بمن يقول : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم النواصب ، كالخوارج وغيرهم ، ويقولون : إن من تولاه فهو كافر مرتد ، فلا يدخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ويحتجون على ذلك بقوله : * ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) * قالوا : ومن حكم الرجال في دين الله ، فقد حكم بغير ما أنزل الله ، فيكون كافرا ، ومن تولى الكافر فهو كافر لقوله : * ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) * . . . " إلى أن قال : " فهذا وأمثاله من حجج الخوارج وإن كان باطلا بلا ريب ، فحجج الرافضة أبطل منه ، والخوارج أعقل وأصدق وأتبع للحق من الرافضة . . . " [2] . وكقوله - في جواب استدلال العلامة بالآية المتممة للأربعين ، النازلة في فضل أمير المؤمنين ، أخذا بروايات أهل السنة في تفاسيرها - بأن الخوارج فسروا قوله تعالى : * ( فقاتلوا أئمة الكفر ) * فقالوا : " إنهم علي والحسن والحسين " . قال : " وكل هذا باطل ، لكن الغرض أنهم يقابلون بمثل حجتهم ، والدليل على فسادها يعم النوعين ، فعلم بطلان الجميع " [3] .
[1] منهاج السنة 4 / 513 . [2] منهاج السنة 7 / 259 . [3] منهاج السنة 7 / 297 .
513
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 513