نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 503
بالقياس ، دعوى باطلة ، فقد عرف فيهم طوائف لا يقولون بالقياس ، كالمعتزلة البغداديين ، وكالظاهرية كداود وابن حزم وغيرهما ، وطائفة من أهل الحديث والصوفية . وأيضا ، ففي الشيعة من يقول بالقياس كالزيدية . فصار النزاع فيه بين الشيعة ، كما هو بين أهل السنة والجماعة " [1] . * وعندما يريد الحط على الشيعة يسود صحائف كثيرة من كتابه ، ملؤها القذف والافتراء ، والسب والشتم . . . ثم يقول في التالي في سطرين بأن الأشياء التي نسبها إلى الشيعة ، وطعن عليهم بسببها " ليست في الاثني عشرية " منهم . . . لاحظ هذا المورد : " فصل : وهذا المصنف سمى كتابه ( منهاج الكرامة في معرفة الإمامة ) وهو خليق بأن يسمى ( منهاج الندامة ) . كما أن من ادعى الطهارة - وهو من الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم ، بل هو من أهل الجبت والطاغوت والنفاق - كان وصفه بالنجاسة والتكدير أولى من وصفه بالتطهير " [2] فجعل يشتم العلامة ما إلى أن قال : " ومن أخبر الناس بهم الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة . . . " فجعل يقول ما الله حسيبه ، من الصفحة ( 22 ) إلى الصفحة ( 57 ) من الجزء الأول ( 3 ) حتى قال ( 4 ) :
[1] منهاج السنة 3 / 401 . [2] إشارة إلى اسم العلامة ، فإنه ( الحسن بن يوسف بن المطهر ) وقد كان ابن تيمية يسميه ب ( ابن المنجس ) كما نص عليه الصفدي وابن تغرى بردى وغيرهما . ( 3 ) هكذا يتضخم الكتاب ! ! ( 4 ) وهو محل الشاهد ، وقد ذكرنا طرفا من سبابه وشتائمه في هذه الصفحات في الفصل المخصص لذلك .
503
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 503