نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 491
< فهرس الموضوعات > لم يقتل جميع الأشراف في الحرة ولا بلغ عدد القتلى 10000 < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > غزوه القسطنطينية < / فهرس الموضوعات > لم يقتل جميع الأشراف في الحرة ولا بلغ عدد القتلى 10000 وهذا كلامه في الدفاع عن يزيد في وقعة الحرة ، بعد أن ألقى باللائمة على أهلها لخلعهم إياه ، ، وأبدا العذر ليزيد بأنه طلب منهم الطاعة مرة بعد أخرى . . . " لكن لم يقتل جميع الأشراف ، ولا بلغ عدد القتلى عشرة آلاف ، ولا وصلت الدماء إلى قبر النبي صلى عليه وسلم ، ولا إلى الروضة ، ولا كان القتل في المسجد . . . " [1] . أقول : إقرأ خبرها لتعرف على يقين بأن ابن تيمية عندما يقول هذا الكلام يتمنى أن لو كان الواقع أكثر مما وقع . . . استهانة بالدين ودماء المسلمين وحرمهم وأعراضهم ، وحبا وشغفا لبني أمية وعمالهم وأياديهم . . . غزوه القسطنطينية ! ! ثم يذكر فضلا وجهادا ليزيد بن معاوية : " . . . فمن أن يعلم الإنسان أن يزيد أو غيره من الظلمة لم يتب ؟ أو لم تكن له حسنات ماحية تمحو ظلمه ؟ ولم يبتل بمصائب تكفر عنه ؟ وقد ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور لهم . وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد ، والجيش عدد معين لا مطلق ، وشمول المغفرة لآحاد هذا الجيش أقوى من شمول اللعنة لكل واحد واحد من الظالمين ، فإن هذا أخص والجيش معينون .