نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 475
أي : فكانت " السنة " في دولة " بني أمية " أقوى منهما في دولة " بني العباس " . . . لماذا ؟ يجيب بلا فصل : " فإن بني العباس دخل في دولتهم كثير من الشيعة وغيرهم من أهل البدع " [1] . ويدافع عن بني أمية بإنكاره نزول الآية * ( والشجرة الملعونة في القرآن ) * فيهم ، ويجعل تفسيرها بذلك من تحريفات الشيعة للقرآن الكريم ، يقول : " الذين أدخلوا في دين الله ما ليس منه وحرفوا أحكام الشريعة ، ليسوا في طائفة أكثر منهم في الرافضة ، فإنهم أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله ما لم يكذبه غيرهم ، وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم ، وحرفوا القرآن تحريفا لم يحرفه غيرهم . مثل قولهم : إن قوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة . . . * ( والشجرة الملعونة في القرآن ) * هم بنو أمية . . . " [2] . أقول : الشجرة الملعونة في القرآن والسنة : بنو أمية ، كما في المستدرك 4 / 480 ، تاريخ الخطيب 6 / 271 ، 8 / 280 ، الفخر الرازي والخازن والسيوطي بتفسير الآية . . . بل هو إجماع المفسرين كما في تاريخ أبي الفداء 3 / 115 . ولعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مروان وأباه خاصة كما في الحديث ، أخرجه أحمد في المسند 2 / 385 ، والحاكم 4 / 480 . وقال ابن عبد البر بترجمته : " كان يقال له خيط باطل " . وقال الذهبي في الميزان : " له أعمال موبقة ، رمى طلحة بسهم ، وفعل ما فعل " .
[1] منهاج السنة 4 / 130 . [2] منهاج السنة 3 / 404 .
475
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 475