responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 399


4 - إنه نص على أن عز الإسلام وبقاء الدين منوط بأمارة هؤلاء وخلافتهم .
5 - إنه نص على ثبوت خلافتهم وإمامتهم وإن خولفوا وخذلوا .
وإنه ليبطل - بالنظر إلى هذه الأحاديث وما دلت عليه - ما ذكره ابن تيمية ، وجميع ما ذكره غيره في معنى الحديث ، وهذا هو الوجه في اعتراف غير واحد من أئمتهم بعدم فهمه .
وبعد :
فإن الملاحظ على كلام ابن تيمية - بعد غض النظر عن الافتراء على الشيعة وإهانتهم - أمور ، أهمها :
أولا : إنه يعد معاوية - وجماعة من بني أمية بعده - من " الاثني عشر " وهذا يناقض تصريحه في غير مقام بأن معاوية وبني أمية ملوك وليسوا بخلفاء [1] ، وهذا ما نص عليه جمهورهم بل كلهم ، أخذا بحيث سفينة : " الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا عضوضا " وعليه تلميذه والمحامي عنه ابن كثير الدمشقي [2] .
وثانيا : إنه لم يذكر في " الاثني عشر " الإمام الحسن بن علي عليه السلام ، وقد نص كثير من أعلام القوم على كونه عليه السلام من " الخلفاء " ومنهم تلميذه والذاب عنه : ابن كثير حيث قال : " أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، خلافتهم محققة بنص حديث سفينة : الخلافة بعدي ثلاثون سنة . ثم بعدهم : الحسن بن علي كما وقع ، لأن عليا أوصى إليه ، وبايعه أهل العراق ، وركب وركبوا معه لقتال أهل الشام حتى اصطلح هو ومعاوية ، كما دل عليه حديث أبي بكرة في صحيح



[1] منهاج السنة 4 / 522 .
[2] البداية والنهاية 6 / 248 .

399

نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 399
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست