نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 376
< فهرس الموضوعات > كون معروف خادما له ، كذب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لم يجعله المأمون ولي عهده < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أبيات أبي نؤاس المعروف بالفجور ، لا تثبت فضيلة له < / فهرس الموضوعات > كون معروف خادما له ، كذب وكذب كون معروف الكرخي خادما له [1] بل أنكر حتى اجتماعه به ، وحتى رؤيته له ، فضلا عن خدمته وإسلامه على يده [2] متوهما أن هذه فضيلة فيجب إنكارها ! ! . وقد أوضحنا واقع الحال في ( الشرح ) ومن رواة كونه خادما للإمام وإسلامه على يده : ابن خلكان في ( وفيات الأعيان ) بترجمة معروف ، وبذلك اعترف القاضي العضد وشارحه الشريف الجرجاني في ( شرح المواقف 8 / 372 ) قال : " هذا مما لا شبهة في صحته " . لم يجعله المأمون ولي عهده وأنكر هذا الأمر الذي يعد من الضروريات التاريخية في الإسلام . . . كما ذكرنا في ( الشرح ) عن غير واحد من المصادر المعتمدة عند الجمهور ، كالمنتظم لابن الجوزي [3] الذي قلده ابن تيمية في غير موضع . أبيات أبي نؤاس ، لا تثبت فضيلة له واستشهد العلامة الحلي بأبيات لأبي نواس في مدح الإمام الرضا عليه السلام ، فقال ابن تيمية : " القوم جهال بحقيقة المناقب والمثالب ، والطرق التي يعلم بها ذلك ، ولهذا يستشهدون بأبيات أبي نواس ، وهي لو كانت صدقا لم