responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 346


قاله في مقام الدفاع عن عائشة وحفصة ، اللتين ورد فيهما قوله تعالى :
( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه . . . ) وقد ثبت في الصحيح أنهما عائشة وحفصة . . .
وقال : " وكذلك طلبه نكاح بنت أبي جهل حتى غضب النبي صلى الله عليه وسلم ، فرجع عن ذلك " [1] .
قاله في تبرير قولة عمر : " إن النبي ليهجر " ! !
وقال : " . . . فإن عليا لما خطب بنت أبي جهل خطب النبي صلى الله عليه وسلم الخطبة المعروفة ، وما حصل مثل هذا في حق أبي بكر قط " [2] .
قاله مدافعا عن أبي بكر وغيره ، في الجواب عن قول العلامة : " ولقد عاتب الله تعالى أصحاب محمد في القرآن وما ذكر عليا إلا بخير . وهذا يدل على أنه أفضل فيكون هو الإمام " .
مع أن هذا الذي ذكره العلامة إنما هو نص حديث عن ابن عباس ، أخرجه عنه الطبراني وابن أبي حاتم وغيرهما عنه ، قال : " ما أنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها وشريفها ، ولقد عاتب الله أصحاب محمد في غير مكان ، وما ذكر عليا إلا بخير " [3] .
وقال : " وقد هم بتزوج بنت أبي جهل حتى غضب النبي صلى الله عليه وسلم فتركه " [4] .
قاله - وبدون مناسبة - ليجيب به عن قول العلامة بأن الفتح في خيبر كان



[1] منهاج السنة 6 / 28 .
[2] منهاج السنة 7 / 235 .
[3] تاريخ الخلفاء : 171 .
[4] منهاج السنة 8 / 123 .

346

نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست