نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 255
وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) ما هذا نصه : " والجواب من وجوه : أحدها : المطالبة بصحة النقل . . . الثاني : إن هذا مما هو كذب موضوع باتفاق العلماء وأهل المعرفة بالمنقولات . الثالث : أن يقال : هذا معارض بمن يقول : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) هم : النواصب ، كالخوارج وغيرهم ، ويقولون : إن من تولاه فهو كافر مرتد ، فلا يدخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، ويحتجون على ذلك بقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله بأولئك هم الكافرون ) قالوا : ومن حكم الرجال في دين الله فقد حكم بغير ما أنزل الله ، فيكون كافرا . . . فهذا وأمثاله من حجج الخوارج ، وهو وإن كان باطلا بلا ريب ، فحجج الرافضة أبطل منه ، والخوارج أعقل وأصدق وأتبع للحق من الرافضة ، فإنهم صادقون لا يكذبون ، أهل دين ظاهرا وباطنا . . . " [1] . 2 - لقد جاء في جوابه عن استدلال الإمامية بقوله تعالى : ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) : " والجواب من وجوه . . " إلى أن قال : " ولهذا كان من الناس من يقابل كذبهم بما يقدر عليه من الكذب ، ولكن الله يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ، وللكذابين الويل مما يصفون . . . وكذلك ما تذكره الناس من المعارضات لتأويلات القرامطة والرافضة ونحوهم ، كقولهم في قوله ( فقاتلوا أئمة الكفر ) : طلحة والزبير وأبو بكر وعمر ومعاوية . فيقابل هذا بقول الخوارج : إنهم علي والحسن والحسين ! وكل هذا باطل ، لكن الغرض أنهم يقابلون بمثل حجتهم ، والدليل على