نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 171
يحمله على الكذب والخيانة وغش الناس وإرادة السوء بهم . . . " [1] . قال : " وعامة علامات النفاق وأسبابه ليست في أحد من أصناف الأمة أظهر منها في الرافضة ، حتى يوجد فيهم من النفاق الغليظ الظاهر ما لا يوجد في غيرهم ، وشعار دينهم التقية التي هي أن يقول بلسانه ما ليس في قلبه ، وهذا علامة النفاق . . . " [2] . قال : " والنفاق والزندقة في الرافضة أكثر منه في سائر الطوائف ، بل لا بد لكل منهم من شعبة نفاق ، فإن أساس النفاق الذي بني عليه الكذب ، وأن يقول الرجل بلسانه ما ليس في قلبه ، كما أخبر الله تعالى عن المنافقين أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ، والرافضة تجعل هذا من أصول دينها وتسميه التقية ، وتحكي هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك ، حتى يحكوا عن جعفر الصادق أنه قال : التقية ديني ودين آبائي . وقد نزه الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك ، بل كانوا من أعظم الناس صدقا وتحقيقا للإيمان ، وكان دينهم التقوى لا التقية " [3] . أقول : نكتفي بهذا القدر ، وأهل العلم والفضل يعلمون بحقيقة رأي الإمامية ومقصودهم من التقية ، ويفهمون معنى الروايات الواردة فيها عندهم . . . بل عند أهل السنة أنفسهم ، بل قصة آل ياسر وتقية عمار ونزول الآية المباركة فيها . . . بل في سيرة النبي مع أصحابه ، وروايتهم لمثل هذا عجيب [4] وفي سير الصحابة