responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 178


الفلاني ، ولا مبدئ لشئ في هذه الحالة [1] .
وصفات الأفعال ، لما لم تكن جارية على الذات ، بلحاظ نفس الذات ، بل بلحاظ وجود الأفعال ، فإنها على هذا لا يصح أن توصف الذات بها قبل وجودها . فهي إذن حادثة بحدوث تلك الأفعال . وعلى هذا فقبل خلقه الخلق ، لا يوصف بأنه خالق ، وقبل إماتته الخلق ، لا يقال عنه مميت [2] وهكذا .
وقد تقدم منا القول ، في بحوثنا التمهيدية ، أن لبعض شيوخ المعتزلة كلاما في صفات الذات وصفات الأفعال قريبا من هذا الذي يقوله الامامية .
وصفات الله الثبوتية سواء كانت صفات ذات ، أو صفات أفعال ، مذكورة مع أدلتها في كتب الكلام المطولة ، ولا أجد داعيا ملحا للخوض في تعدادها وشرحها . ولكن لا بد من التكلم باختصار على صفة من أهم صفات الذات ، هي صفة العلم ، حيث وقع في حدودها الخلاف بين علماء الكلام والفلاسفة .
ج - الدليل على كون الله عالما :
والدليل على كون الله سبحانه عالما ، هو اننا إذا نظرنا إلى هذا الكون المتراحب ، لوجدنا مظاهر التناسق والحكمة والإبداع في كل صغيرة منه وكبيرة .
وبما أن الله هو الفاعل لهذا الكون ، فلا بد وأن يكون عالما ، لاستحالة



[1] تصحيح إعتقادات الصدوق للشيخ المفيد 11 وما بعدها .
[2] تصحيح إعتقادات الصدوق للشيخ المفيد 11 وما بعدها .

178

نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست