نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 150
وقوله تعالى ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) [1] . وقوله تعالى ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) [2] . حيث ذهبوا إلى أن من يكشف عن ساقه يوم القيامة ، هو الله سبحانه . استدلال المشبهة بما زعموا انه سنة : والذي زاد في الطين بلة كما يقال ، وكان داعيا إلى تمسك المشبهة بآرائهم هذه ، وتصلبهم في مواقفهم ، هو بعض الروايات الموجودة في عدد من كتب الحديث كالبخاري وغيره ، نسبت بشكل خرافي ومضحك بعض الأعضاء لله سبحانه . منها : ما رواه البخاري عن رسول الله ( ص ) أنه قال : ان الله تعالى يوم القيامة ، يمسك السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع والخلائق على إصبع ، ثم يقول : أنا الملك [3] . ومنها : ما رواه البخاري أيضا يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءا وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا [4] . ومنها : ما رواه البخاري كذلك ، عن النبي ( ص ) لا يزال يلقى فيها وتقول - أي النار - هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين
[1] ص 76 . [2] القلم 42 . [3] صحيح البخاري 4 / 172 . [4] نفس المصدر 3 / 129 .
150
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 150