< فهرس الموضوعات > 39 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 40 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 41 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راوٍ . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 42 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 43 - لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث . < / فهرس الموضوعات > وجوباً الحرمة [1] . . فتبارك الله أحسن الخالقين . . كيف يمسخ : الأحوط وجوباً الحرمة أو النجاسة ، فيصير فتوى بالجواز والطهارة ، ثم يبقى على حاله من كونه احتياطاً وجوبياً بالتحريم ! ! فهل هذا إلا من قبيل قول البعض للإمام الرضا ( عليه السلام ) : هل يقدر ربك أن يدخل الدنيا في بيضة من غير أن تصغر الدنيا أو تكسر البيضة لكن الإمام الرضا ( عليه السلام ) أجابه بقوله : ( نعم ، وفي أصغر من البيضة ، وقد جعلها في عينك وهي أقل من البيضة لأنك إذا فتحتها عاينت السماء والأرض وما بينهما ، ولو يشاء لأعماك عنها . . ) وقريب منه مروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أيضاً . . وروي ما يقرب من ذلك عن الإمام علي ( عليه السلام ) ، وعن عيسى ( عليه السلام ) . . لكن الجواب المروي عنهما يختلف عن هذا ، لكنه قاطع ومفحم [2] . ولو أن الإمام عليه السلام عاش في هذا الزمن لأراه هذا البعض كيف ، أنه قد أخطأ - والعياذ بالله - في جواب ذلك الشخص . وأن ذلك ليس ممكناً فقط ، وإنما هو سهل ويسير على بعض مخلوقات الله سبحانه . . فها هو الاحتياط الوجوبي بالتحريم قد أصبح قولاً بالجواز ، مع أنه باق على حاله من كونه احتياطاً وجوبياً بالتحريم ، كما أنه لا يزال قولاً بالجواز ، يؤيد به البعض مقولاته وفتاويه ، ولكنه حينما يقول الأحوط وجوباً كذا . . فإنه لا يجيز لك أن تنسب اليه القول بالجواز ، وسينكر عليك ذلك أشد الإنكار ، وينسب إليك الكذب ، والافتراء عليه ! . ولا بد من أن نكرر ، ونكرر : تبارك الله أحسن الخالقين . 39 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المشاكل التاريخية . 40 - توثيق الأحاديث عاش الكثير من المنازعات المذهبية . 41 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي راوٍ . 42 - كثرت علامات الاستفهام أمام توثيق أي حديث . 43 - لا بد من الحذر في الأخذ بالأحاديث . يقول البعض في أحد هجوماته على الحديث الشريف :
[1] راجع : فقه الحياة ص 33 و 34 متناً وهامشاً . [2] بحار الأنوار ج 4 ص 143 و 141 وج 58 ص 252 و 253 ، وكتاب التوحيد للشيخ الصدوق ص 122 و 123 و 127 و 130 نشر دار المعرفة بيروت لبنان .