responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 536


2 - إن هذا البعض نفسه يوثق هذه الخطبة ، فهو يقول :
" الظاهر أنه يمكن حصول الوثوق بصدور هذه الخطبة عن سيدتنا فاطمة الزهراء ( ع ) ، لأنها مشهورة ومعروفة ، وذكرها المؤرخون القدامى ، وقد كان أهل البيت والعلويون يتناقلونها كابراً عن كابر ، ويعلمونها ويحفظونها لصبيانهم ، ما يدل على أنها من المسلمات عندنا ، هذا مضافاً إلى أن متنها قوي ومتناسب مع المضمون الفكري الإسلامي " [1] .
3 - والسؤال هو : إذا كانت الزهراء ترى الرجال وتحادثهم ، كما كان الرجال يرونها ويحادثونها ، فلماذا ؟
ألف : نيطت دونها هذه الملاءة يا ترى ؟ ! وقد كان ذلك بأمرها هي ! ! مع أنه قد كان بإمكانها أن تلتف بعباءتها ، وتقف بينهم وتلقي خطبتها .
وكيف يمكنه بعد هذا أن يثبت لنا : أنها ( عليها السلام ) كانت ترى الرجال ، ويراها الرجال ؟ !
وبقية الكلام حول كلام هذا البعض في كتاب مأساة الزهراء ج 1 ص 258 فما بعدها . .
ب : ويوم وصل السبايا إلى الكوفة :
( خطبت أم كلثوم بنت علي ( عليه السلام ) في ذلك اليوم ، ومن وراء كلتها [2] رافعة صوتها بالبكاء ) [3] .
ج : وعندما حمل السبايا ورأس الحسين ( عليه السلام ) إلى الشام يقول الراوي : ( فلقد حدثني جماعة كانوا خرجوا في تلك الصحبة أنهم كانوا يسمعون بالليالي نوح الجن على الحسين ( عليه السلام ) إلى الصباح . وقالوا : ( فلما دخلنا دمشق ادخل بالنساء والسبايا بالنهار مكشفات الوجوه ) [4] .
د : ويقول ابن طاووس : ( وحمل نساؤه على أطلاس أقتاب بغير وطاء ، مكشفات الوجوه بين الأعداء ) [5] .
ه‌ : عن علي ( عليه السلام ) : ( أن فاطمة بنت رسول الله ( ص ) استأذن عليها أعمى فحجبته فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) لما حجبته وهو لا يراك ؟



[1] الزهراء القدوة : ص 238 والندوة : ج 1 ص 429 .
[2] الكلة : الستار .
[3] البحار 45 / 112 عن اللهوف ص 65 .
[4] البحار 45 / 155 عن امالي الصدوق مجلس 33 رقم 3 .
[5] البحار 45 / 107 عن اللهوف عن أهل الطفوف ص 60 .

536

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 536
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست