نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 512
وقال : " قد قلنا : إن لرسول الله عدة بنات ، كما هو وارد في كتب التاريخ ، وكما يظهر من القرآن ، لكنه ميز ابنته فاطمة ( ع ) عن أخواتها " [1] . ونقول : إن ذلك لا يصحح قولها : ( كان أبي دون نسائكم . . ) لأنها في مقام إثبات الفضل والتميز . . وفي الختام نقول : إنه قد يكون ثمة بنات قد ولدن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسماهن زينب ورقية وأم كلثوم ، لكنهن متن وهن صغار . حتى وصفه العاص بالأبتر ونزلت سورة الكوثر . . وصدق الله سبحانه له وعده وولدت الزهراء ، وأعطاه الكوثر ، هذا بالإضافة إلى وجود ربيبات له ( صلى الله عليه وآله ) اسمهن أيضاً زينب ورقية وأم كلثوم . ثم تزوج عثمان باثنتين من تلك الربائب وتزوج أبو العاص بن الربيع بالثالثة ، غير أن ما يلفت نظرنا هو أن هذا البعض يصر على وجود بنات أخريات لرسول الله ( ص ) سوى الزهراء ( ع ) ؟ ! فهل إن ذلك يدخل في نطاق الغيرة على الحقيقة التاريخية ؟ ! . خصوصا تلك التي تؤدي إلى إسداء خدمة لعثمان بن عفان ، حيث ينال بذلك فضيلة جليلة ، تفيده في تأكيد صلاحيته لمقام خلافة النبوة ، ودفع غائلة الحديث عن اغتصابه هذا الموقع من صاحبه الحقيقي ، وفقا للنص الثابت بالأدلة القطعية ، والبراهين الساطعة والجلية ؟ ! ويزيد تعجبنا حين نعرف أن هذا البعض يشترط اليقين في الأمور التاريخية ، وبديهي أن مجرد وجود ظاهر لفظي لا يفيد اليقين . كما أن الشهرة بين المؤرخين لا تفيده . . ولا ندري كيف يشترط ذلك الشرط ، ويستدل بهذه الأدلة ؟ ! ! ! .